باراس: عودة الزبيدي إلى المشهد السياسي اليمني “حُسِمت بشكل نهائي” ولن تؤثر فيها الدعوات الشعبية

أثارت تصريحات الناشط السياسي خطاب باراس بشأن عودة عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي والأوساط السياسية. فقد أشار باراس إلى أن ملف عودة الزبيدي “حُسم بشكل نهائي”، مؤكدًا أنه لا توجد إمكانية حقيقية لعودته في الوقت الراهن بسبب التغيرات السياسية والإقليمية الأخيرة.
وأوضح باراس أن الدعوات المطالبة بعودة الزبيدي، رغم كثافتها، لن تؤثر على الواقع السياسي القائم. واعتبر أن القضية قد أُغلقت، مشيرًا إلى أن التحركات الشعبية والتظاهرات لا تعكس بالضرورة التوازنات السياسية السائدة حاليا. وأكد أن الزبيدي يعيش في وضع معقد داخل الدولة التي كانت تدعمه، وأن أي تصريح يدلي به يجب أن يُنظر إليه بحذر نظرًا للعلاقة الحساسة مع المملكة العربية السعودية، التي تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الصورة السياسية الراهنة.
كما انتقد باراس ما اعتبره “ازدواجية المعايير” في توجيه الاتهامات داخل الأوساط السياسية الجنوبية، حيث يُحمَّل القادة في الرياض مسؤولية الإخفاقات، بينما يتم تجاهل مسؤولية الزبيدي عن مغادرته للمشهد. واعتبر أن هذا الطرح غير منصف ولا يخدم القضية الجنوبية.
في نهاية تصريحاته، دعا باراس الأطراف السياسية إلى اتخاذ أسلوب أكثر واقعية بعيدًا عن الشعارات العاطفية، والتركيز على بناء علاقات متوازنة مع القوى الإقليمية المؤثرة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب معادلات سياسية جديدة بعيدة عن التصعيد والتهجمات الإعلامية.



