وزير الثقافة اليمني يعتبر اغتيال المهندس وسام قائد جريمة مخيفة تنذر بانزلاق البلاد نحو العنف والفوضى

وصف وزير الثقافة في الحكومة اليمنية، مطيع دماج، جريمة اغتيال المهندس وسام قائد، بأنها تعكس مخاطر كبيرة تهدد استقرار البلاد وتساهم في انتشار العنف والجريمة المنظمة. وتأتي هذه الجريمة وسط أجواء تتسم بالانقسام السياسي وتحديات كبيرة تتعلق بالسلام والأمن.
وأوضح دماج أن المهندس قائد، الذي كان يشغل منصب القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، كان يدير مشروعاً إنسانياً مهماً من العاصمة المؤقتة عدن بعد أن انقطع العمل في صنعاء نتيجة للسيطرة الحوثية. وأكد أن الضحية كان لديه موقف سياسي معروف ضد الحوثيين، لكنه اختار التركيز على خدمة المجتمع بعيداً عن الصراعات السياسية.
وشدد الوزير على أن آثار هذه الجريمة تمتد إلى المجتمع بأكمله، محذراً من أنها قد تؤدي إلى تصعيد العنف وزيادة انعدام الأمن. واعتبر أن هذه الحادثة تمثل اختباراً لقدرة السلطات على فرض القانون وحماية المواطنين.
وأضاف دماج أن استعادة الدولة في عدن والمناطق المحررة هي الأساس لاستعادة السيادة في باقي المحافظات اليمنية، مؤكداً أهمية حماية الكوادر المدنية والتنفيذية، محذراً من أن أي تقصير في هذا الجهد يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الفوضى وتدهور الأوضاع الأمنية. تقارير مماثلة توضح أن استمرار الفوضى قد يؤدي إلى انزلاق البلاد نحو مزيد من عدم الاستقرار.



