تضامن إعلامي واسع مع الصحفي مجلي الصمدي إثر اقتحام منزله بأسلوب مسلح

شهد الوسط الإعلامي تحركات واسعة للتضامن مع الصحفي مجلي الصمدي، في أعقاب اقتحام منزله بطريقة أثارت انتقادات لاذعة. تجمع العديد من الكتاب والصحفيين للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة، داعين للإعتماد على الإجراءات القانونية السليمة.
استنكر الصحفي عمر النهمي بشدة الطريقة التي تم بها اقتحام منزله، مشدداً على ضرورة التزام الدولة بمبادئ القانون، حيث أنه أكد بأن “الاستدعاء الرسمي” هو الحل الوحيد المقبول. واعتبر المداهمة المسلحة سلوكاً “مرفوضاً” لا يمكن تبريره، وعبّر عن قلقه من استخدام الترهيب كوسيلة للضغط.
من جانبه، قدم الكاتب الصحفي عبدالسلام القيسي تحليلاً نقدياً للموقف، مبرزاً أن ما تعرض له الصمدي يمثل “إفراطاً في الإجراءات” لمدينة تعز، التي تُعرف بإرثها الثقافي العريق. وحذر القيسي من أن مداهمة الأشخاص بسبب آرائهم قد تفتح أبواب الفوضى وتسبب ضرراً لصورة الأمن. أضاف أن قضايا النشر لا تتطلب مداهمات مسلحة، حيث كانت وسيلة بسيطة مثل “رسالة واتساب” كافية للوصول إلى الأفراد المطلوبين.
ورفض القيسي أيضاً فكرة اعتبار مجلي الصمدي ضيفاً غير مرغوب فيه، مؤكدًا على حقوقه كمواطن يمني واستحقاقه للحماية.



