أسرة الشاب مرسال عيدروس تناشد السلطات القضائية والجهات الأمنية لتسريع العدالة في قضية مقتله

تعمل أسرة الشاب مرسال عيدروس على المطالبة بتحقيق العدالة في قضية مقتله، حيث تعبر عن مخاوفها من طول أمد التحقيقات وعدم اكتمال الملف، مما يزيد من مشاعر الاستياء ومعاناة الأسرة. ويأتي هذا المناشدة وسط شعور بضرورة معالجة القضية بأقصى درجات الجدية لضمان إنصاف الضحية.
في منشور مؤثر عبر صفحتها على “فيسبوك”، عبرت والدة مرسال عيدروس عن الألم الذي تشعر به، مخاطبة الجهات المعنية بإلحاح. واستعرضت مشاعر الفقدان والفوضى التي يعيشها العائل، مشددةً على أهمية العدالة. وجاء ردها قويًا حين قالت: “أين عدالتكم؟ أين القصاص من قاتلي؟ دمي أمانة في أعناقكم، وحقّي لن يسقط بالتقادم ولا بالنسيان.”
هذه المناشدة تأتي في الوقت الذي يثق فيه ذوو الضحية بأن الصوت الذي يدعو للعدل والإنصاف لن يُنسى، محذرين من أن الظلم لن ينتصر في النهاية. كما تبرز الأسرة أهمية التصدي لأي محاولة للتقاعس في تحقيق العدالة، قائلةً إن القصاص ليس خيارًا بل واجب للحفاظ على حقوق المظلومين.



