احتجاجات واسعة بعد إسقاط أسماء آلاف الموظفين من كشوفات التقاعد في مناطق الحوثيين

فوجئ العديد من الموظفين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بإسقاط أسمائهم من كشوفات صرف الراتب التقاعدي، مما أثار استياء واسعًا واحتجاجات. وقد تم تصنيف موظفين آخرين، خصوصًا المعلمين، من الفئة (ب) إلى الفئة (ج)، مما يعني تقليص مستحقاتهم إلى راتب ونصف سنويًا.
وحسب مصادر مالية، التسويات الجديدة جاءت ضمن ما يعرف بـ«الآلية الاستثنائية المؤقتة لصرف المرتبات». وأشارت هذه المصادر إلى أن الحوثيين برروا هذا التحويل بزعم أن المعلمين فائضون عن الحاجة، رغم استمرارهم في مهامهم وظيفيًا.
علاوة على ذلك، تم التطرق إلى رفض مكتب التربية والتعليم بمحافظة الحديدة إعادة توزيع المعلمين بناءً على الحاجة الفعلية، مما أسفر عن دخول مدرسين موالين للحوثيين لا يحملون مؤهلات أكاديمية كافية.
وفي رد فعل على هذه التغييرات، قام عدد من المعلمين بتنظيم وقفة احتجاجية أمام محافظة الحديدة، مطالبين بإعادتهم إلى الفئة (ب) وتعديل الأوضاع المزرية التي يعانون منها.
وتجدر الإشارة إلى أن الحوثيين قاموا مؤخرًا بتغيير آلية الصرف، حيث تم استبدال نظام الصرف الشهري بنصف راتب كل شهرين، مما ينعكس سلبًا على دخل الموظفين، ويعزز من التوترات الاجتماعية نتيجة لهذه السياسة.



