مليشيا الحوثي تشدد الرقابة الأمنية في إب عبر تعزيز الكاميرات وانتشار عناصرها في أحياء المدينة القديمة

تشهد مدينة إب حالة من التوتر والرقابة الشديدة بسبب الإجراءات الأمنية التي فرضتها مليشيا الحوثي. يأتي ذلك في سياق تشديد المراقبة على تحركات المواطنين، خاصة في أحياء المدينة القديمة في مديرية المشنة، حيث تم فرض قيود جديدة.
وأكدت مصادر محلية أن الحوثيين عمدوا إلى تركيب عدد كبير من كاميرات المراقبة في مختلف شوارع وأحياء المدينة القديمة، بالاضافة إلى المنافذ الرئيسية المؤدية لها. واعتبر هذا الإجراء بمثابة تشديد غير مسبوق للرقابة الأمنية، مما جعل السكان يشعرون بعدم الأمان.
كما أضافت المصادر أن انتشار عناصر الحوثيين قد زاد بشكل ملحوظ، مما يعكس تعزيزات أمنية وتحركات مكثفة في عدة مناطق من المدينة. هذه التطورات زادت مخاوف السكان من تزايد القيود على الحريات الشخصية.
تُعد هذه الإجراءات جزءًا من سياسة مستمرة للمليشيا، والتي كانت قد شهدت المدينة قبل ذلك احتجاجات شعبية واسعة بعد مقتل الناشط حمدي الخولاني، المعروف بلقب “المكحل”، قبل حوالي ثلاثة أعوام.



