اخبار اليمن

بريطانيا تعزز وجودها العسكري في مضيق هرمز لمواجهة التهديدات الإيرانية

تستعد بريطانيا لنشر المدمرة إتش إم إس دراغون في الشرق الأوسط، بعدما غادرت مؤخرًا ميناء في جنوب إنجلترا. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة المتحدة لتعزيز الأمن في مضيق هرمز، الذي يشهد تصاعدًا في التوترات الإقليمية نتيجة النزاع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.

أوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن تمركز المدمرة يعكس استعداد المملكة المتحدة ضمن تحالف متعدد الجنسيات، يتضمن بريطانيا وفرنسا، لضمان سلامة الملاحة في المنطقة عند الحاجة. تتميز إتش إم إس دراغون بإمكاناتها المتقدمة في مجالات الدفاع الجوي، حيث يمكنها التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، وهو ما يعزز قدرة المملكة على رصد التهديدات.

تأتي هذه الإجراءات في ظل انتقادات وجهتها أحزاب المعارضة في بريطانيا والحكومة القبرصية للتأخير في الاستجابة للهجوم الذي استهدف قاعدة أكروتيري في مارس الماضي، والذي نفذته مسيرة إيرانية الصنع.

الاستعدادات تشمل أيضًا زيادة جاهزية سفينة أخرى تدعى آر إف إيه لايم بيه، المجهزة بمروحية إمكانيات إنسانية وطبية، وذلك تحسبًا لأي مهام بحرية.

علاوة على ذلك، تعمل المملكة المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث تم نشر خبراء في مجال التصدي للطائرات المسيرة، بجانب مروحيتين من طراز “وايلد كات” و”مرلين” في قبرص، بالإضافة إلى مقاتلات تايفون في قطر.

ومن جانبها، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن جهود الإعداد للمدمرة تمت في زمن قياسي، حيث تم تجهيزها في ستة أيام بدلاً من ستة أسابيع.

على صعيد التعاون الدولي، أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده تعمل مع حلفائها على خيارات تعزز من حرية الملاحة عبر مضيق هرمز لمواجهة التهديدات الإيرانية، وذلك في اجتماع رسمي مع المسؤولين الألمان والإيطاليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى