أسرة السياسي المختطف محمد قحطان تعبر عن قلقها إزاء أنباء مقتله وتدعو للإفراج عنه وتشكيل لجنة دولية للكشف عن مصيره

أعربت أسرة السياسي المختطف محمد محمد قحطان عن قلقها الشديد إزاء الأنباء التي تفيد بمقتله في غارة جوية عام 2015. وأكدت الأسرة، في بيان رسمي، أنه لا يوجد دليل يدعم هذه المزاعم، مشيرة إلى أن إيصال المساعدات له استمر حتى عام 2016 من خلال الشهيد عبد القادر هلال.
ونوهت الأسرة إلى أن شهادات مختطفين تم الإفراج عنهم أكدت رؤية قحطان حيًا في سنوات لاحقة. كما ذكرت أن المفاوضات السابقة، بما في ذلك تلك التي جرت في عام 2023، تضمنت قحطان ضمن قوائم الإفراج المستقبلية، مما يضعف الرواية التي تشير إلى مقتله.
وقالت الأسرة إن جماعة الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن صحة والدهم، الذي اختطف منذ أكثر من 11 عامًا. وأكدت الأسرة رفضها القاطع لأي صفقة تتعلق بمبادلة جثث بمحتجزين أحياء، داعية إلى الإفراج السريع عنه.
وأكد البيان على أهمية تشكيل لجنة دولية تضم الأسرة للتحقيق في مصير قحطان في حال استمرار إخفائه. وعبّرت الأسرة عن أملها في استكمال الجهود للإفراج عن جميع المختطفين، بما في ذلك قحطان، الذي تشير المعلومات إلى أنه لا يزال على قيد الحياة.



