مدير أمن المكلا يحذر من تصعيد الأوضاع في حضرموت ويؤكد أن المواطن هو المتضرر الوحيد

مدير أمن المكلا، في خطاب له بلهجة حضرمية قوية مشبعة بالانفعال، عبّر عن استيائه من الوضع المتدهور الذي تعيشه حضرموت. وطرح تساؤلات وجودية حول جدوى التحركات الأخيرة، مشيراً إلى أن المنطقة فقدت الكثير ولم يعد لديها ما تخسره.
أكد مدير الأمن أنه منذ عامين يعاني أهالي حضرموت، حيث تضررت المحافظة بشكل كبير. وسلط الضوء على ثروات النفط التي تُنهب من قبل القوى المتنفذة، مستنكراً عدم استفادة أبناء المنطقة من تلك الثروات. كما استنكر التقطعات التي تعيق حركة الناس، معبراً عن غضبه بقوله: “دحين إيش باقي بتشلون علينا؟ بتشلون علينا الطريق اللي خلق الله يمشون فيها؟”
كما أشار إلى أن الحقوق يجب أن تُسترد بالمنطق والقوة الحقيقية، وليس عبر تعطيل مصالح المواطنين وإذلالهم.
واختتم مدير الأمن بدعوة للحفاظ على السلم الاجتماعي، مطالباً الجميع بالتعقل وفتح الطرق أمام المارة، محذراً من أن الاستمرار في الصراعات سيفاقم معاناة المواطنين. يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات في حضرموت بين القوى المحلية والقبائل، مما يعكس الحاجة الملحة للحفاظ على الاستقرار والسكينة في المنطقة.



