شطارة: رفض الحوار يفتح الطريق للمواجهة ويجب ضمانات جادة للعودة إلى النقاشات السياسية

أكد الكاتب السياسي لطفي شطارة أن رفض أي طرف سياسي لعملية الحوار يعني تقويض فرص الحلول السياسية وزيادة احتمالات التصعيد واستخدام السلاح. وأبرز شطارة أن الحوار يبقى الوسيلة الأساسية للتعامل مع القضايا الوطنية بشكل سلمي.
وأشار في تصريحاته إلى تجربته السابقة في حوار صنعاء، رغم امتناع بعض قادة الحراك الجنوبي عن المشاركة. وقد أفضى ذلك الحوار إلى تحقيق إنجازات مهمة للقضية الجنوبية، والتي نالت اهتمام المجتمع الدولي الذي قام بمراقبة سير العملية الحوارية.
وأوضح شطارة أن الظروف الحالية لا توفر المعايير والضمانات الكافية للعودة إلى صنعاء مجددًا، مؤكداً أنه إذا وُجدت هذه المعايير وتم تقديم الضمانات اللازمة، فإنه سيكون مستعدًا للمشاركة دون تردد.
وشدد على ضرورة أن يُبنى أي حوار حقيقي على أسس واضحة وضمانات حقيقية، لضمان تحقيق نتائج ملموسة تلبي تطلعات جميع الأطراف المعنية والمواطنين.



