أهالي عدن يستعدون لموجة نزوح جديدة بسبب تفاقم أزمة الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة

تواجه العاصمة اليمنية المؤقتة عدن مخاوف كبيرة من موجة نزوح جديدة بسبب الانهيار المستمر في خدمات الكهرباء، حيث تصل ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى مستويات غير مسبوقة. يعاني العديد من السكان من الحرارة المرتفعة، ما يجعل آلاف الأسر تبحث عن أماكن بديلة للسكن, سواء في فنادق أو مناطق ساحلية أكثر برودة، خاصة الذين يواجهون صعوبات صحية كالمرضى وكبار السن.
وأشار سكان المدينة إلى أن بعض الأسر بدأت بالبحث بشكل فعلي عن خيارات سكن مؤقت، في مواجهة انقطاع طويل للتيار الكهربائي، في حين يستعد آخرون لمغادرة المدينة نحو محافظات أخرى تتمتع بمناخ أكثر اعتدالًا. وورد أن الخدمة الكهربائية شهدت تدهورًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، حيث سجلت ساعات الانقطاع 11 ساعة مقابل ساعتين فقط من التشغيل، وهو الوضع الأسوأ منذ عدة أشهر.
وكشفت مصادر داخل القطاع الكهربائي أن المحطة الرئيسية التي تعتبر العمود الفقري للشبكة لا تزال خارج الخدمة، بينما تعمل فقط محطة المنصورة وبعض المحطات الصغيرة. إضافة إلى ذلك، تراجعت إنتاجية المحطة الشمسية بشكل كبير بسبب الغيوم الكثيفة، مما زاد من الاعتماد على المحطات التقليدية التي تعاني من قيود في الطاقة.
تتزايد التحديات التي يواجهها السكان مع استمرار خروج المحطة الرئيسية من الخدمة، جاعلة أزمة الكهرباء تتفاقم بشكل ملحوظ. لا تزال الحلول بعيدة المنال، مما يترك السكان في حالة من عدم اليقين والأمل في الفرج القريب.



