اخبار اليمن

اعتقال الشيخ حمد بن فدغم ومرافقين له في الجوف بعد فشل دعوة للاستنفار القبلي تجاه الحوثيين

كشفت مصادر قبيلة وإعلامية تفاصيل مثيرة حول اعتقال الشيخ حمد بن فدغم، رفقة ميرا صدام حسين ومجموعة من مرافقيه، وذلك بعد تصاعد التوترات المتعلقة بقضية منزل متنازع عليه مع فارس مناع. خلال الأيام الماضية، كان الشيخ بن فدغم يمارس ضغوطاً كبيرة على الجهات المعنية، مستنداً إلى علاقاته الواسعة وثقله القبلي في الجوف، وموضحاً أن القبائل ستدخل على الخط إذا ما وصلت الأزمة إلى طريق مسدود.

بدأت الأزمة تتصاعد بشكل ملحوظ بعد تعثر جهود التفاوض مع فارس مناع والحوثيين. كخطوة أخيرة، دعا الشيخ بن فدغم قبائل الجوف إلى النفير والتحرك صوب صنعاء، واصفًا تلك الدعوة بأنها “حاسمة وخطيرة”. لكن، وكما أفادت المصادر، واجهت هذه الدعوة تحديات كبيرة بسبب نقاط التفتيش التي تسيطر عليها الحوثيون، مما جعل بعض مشائخ القبائل يتراجعون عن المشاركة، فيما تم منع آخرين من الوصول إلى صنعاء أو اعتقالهم في الطريق.

أدى الفشل في حشد الدعم القبلي لشيخ بن فدغم إلى إضعاف موقفه أمام خصومه، حيث كانوا يتجنبون التصعيد مع him خوفًا من ردود فعل قبائل الجوف. في مرحلة لاحقة، قرر الشيخ بن فدغم الانتقال إلى الجوف لقيادة تحرك من الداخل، لكنه ووجه بمقاومة من الحوثيين الذين اعتبروا وصوله تهديدًا قد يؤدي إلى تصعيد واسع، فتم اعتقاله ومرافقيه في منطقة الحتارش.

تتوقع المصادر أن تشهد الساعات القادمة ردود فعل تحرك قبلي قد تكون مثيرة في الجوف، مع حالة من الترقب حول التطورات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى