مشايخ ووجهاء قبائل الجوف يطالبون بالإفراج عن المحتجزين ويحذرون من تصعيد حول قضية عقار ميرا صدام حسين

تداولت الأوساط المحلية بياناً موقعاً من مجموعة من مشايخ ووجهاء قبائل دهم وبكيل ويام في محافظة الجوف، يتعلق بتطورات قضية تخص عقار ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في صنعاء. البيان جاء بعد اعتقال الشيخ حمد بن فدغم الحزمي والمواطنة ميرا صدام حسين، حيث استنكر الموقعون ذلك الاعتقال ووصفوه بالتعسفي، مؤكدين أن هذا يتعارض مع الأعراف القبلية المعروفة في اليمن.
وأكد البيان أن القضية تتعلق بحقوق خاصة وليست لها أي صلة بالسياسة، مشيرين إلى أن المنزل موضوع النزاع قد مُنح لميرا صدام حسين من قبل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وأن هناك شهود يؤكدون صحة ذلك. كما أشاروا إلى أن المدعو فارس مناع يتحمل المسؤولية عن الاستيلاء على المنزل بالقوة، مطالبين بإخلاء المنزل وتسليمه لأصحابه.
وحدد البيان مهلة 72 ساعة للجهات المعنية في صنعاء لإطلاق سراح الشيخ حمد بن فدغم وإعادة المنزل لمستحقيه. وفي حال عدم الاستجابة، هدد مشايخ ووجهاء القبائل باتخاذ إجراءات تتماشى مع الأعراف القبلية والقانون لاستعادة الحقوق وحماية أبناء القبائل المعنية، مشددين على أنهم أهل سلم في حالة التهدئة، وأهل حرب إذا اضطروا لذلك.
من جانبه، يتوقع أن يثير هذا البيان ردود فعل محلية ودولية، فيما يتعلق بأهمية احترام حقوق الأفراد والالتزام بالقوانين المحلية. وأكدت القبائل على أن الحق لا يسقط بالتقادم أو بالتجاهل، مما يعكس تعقيد الوضع القائم في المنطقة.



