السعودية تؤكد دعمها للإمارات وقطر والكويت في مواجهة الاستهدافات الغادرة وتعزز التعاون مع دول العالم

أعربت المملكة العربية السعودية عن استنكارها للاعتداءات المتكررة التي تستهدف الأراضي والمياه الإقليمية لكل من الإمارات وقطر والكويت، مشددة على دعمها للإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية أمنها واستقرارها.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء تحت رئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في جدة، حيث تم تدارس عدد من المواضيع المهمة على الساحتين الإقليمية والدولية.
واستعرض المجلس فحوى الرسالتين اللتين تلقاهما من رئيس الجمهورية الموريتانية ومحكمة وزيرة اليابان، مما يظهر اهتمام المملكة بتعزيز العلاقات مع مختلف الدول.
كما أشاد مجلس الوزراء بالاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي التركي، حيث تم بحث سبل توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مجالات متعددة تخدم مصالح الطرفين.
اختيار الرياض كمركز للحكومة الرقمية التابع للأمم المتحدة تم الإشارة إليه كدليل على ريادة المملكة في الابتكار ودعم العمل الدولي، مع التركيز على تقنيات الذكاء الاصطناعي لبناء مستقبل رقمي مستدام.
وفي سياق الأداء الاقتصادي، استعرض المجلس التقرير الربعي لميزانية الدولة للعام 2026، والذي أظهر التزام الحكومة بتعزيز الإنفاق في مجالات الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية والبنية التحتية.
كما تناول المجلس التطورات في قطاعي الصناعة والتعدين في عام 2025، حيث بلغ الحراك التنموي مستويات متزايدة، مما أسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية واستقطاب الاستثمارات.
وفي نهاية الاجتماع، أقر مجلس الوزراء إنشاء “جامعة المملكة” في الرياض، كما صادق على قواعد جديدة لعمل لجان الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية.



