مركز الملك سلمان يدشن مشروع دعم استمرارية الخدمات التعليمية في عدن ولحج وتعز لتعافي القطاع التعليمي

داهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، مشروع “دعم استمرارية الخدمات التعليمية وتعافي القطاع التعليمي من آثار الأزمة والنزوح” في محافظات عدن ولحج وتعز. يهدف هذا المشروع إلى تحسين الظروف التعليمية في اليمن، ويسعى لترتيب بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.
يركز المشروع على إعادة تأهيل وتوسعة 12 مدرسة، حيث تم تخصيص 4 منها في عدن و3 في لحج و5 في تعز. تعمل هذه التدخلات على بناء 44 فصلاً دراسياً جديداً ومكتبين إداريين، إلى جانب إعادة تأهيل 120 فصلاً و10 مختبرات و13 مكتباً و5 مخازن للكتب. كما تم إضافة 10 دورات مياه جديدة وإعادة تأهيل 124 أخرى.
وقالت مصادر مطلعة إنه سيتم تزويد 8 مدارس بأنظمة الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى توفير 1,030 مقعداً دراسياً مزدوجاً ومعدات إدارية وأجهزة تقنية للمكاتب.
وفي تصريح له، أشار الدكتور عمر باسليم، رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والتعليم، إلى أهمية هذا المشروع في توسيع المدارس الحكومية وإعادة تأهيلها، مثنياً على جهود المملكة العربية السعودية في دعم العملية التعليمية في البلاد.
كما أوضح صالح الذيباني، مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة في عدن، أن هذا المشروع يعكس اهتمام المملكة بتمكين التعليم، مؤكداً أنه سيمكن أكثر من 18,000 طالب وطالبة من استعادة حقهم في تعليم آمن.
من جانبها، أفادت الدكتورة مايسة عشيش، مديرة مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن، بأن المشروع سيعزز من استقرار البيئة التعليمية في المحافظة، معبّرة عن تقديرها لجهود المركز في إعادة تأهيل المدارس.



