مناشدة إنسانية لدعم الدكتور غسان عبدالقادر بعد تدهور أوضاعه المعيشية نتيجة الحرب

في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعاني منها مناطق النزاع، برزت قصة الدكتور غسان عبدالقادر كنموذج حي للصمود والتضحيات. الدكتور غسان، الحاصل على درجة الدكتوراه في القانون الدولي، كان يعمل في مجال المحاماة والصحافة قبل أن تلتهمه آثار الحرب.
تعرض غسان لإصابة خطيرة في عام 2015 عندما أصابته رصاصات قناص تابع لجماعة الحوثي، ذلك أثناء دفاعه عن أرضه. كما فقد أحد أقاربه، ما أضاف بعدًا إنسانيًا آخر للقصة. ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية والبحث عن سبل للعيش بكرامة، قرر غسان تغيير مساره المهني، حيث بدأ ببيع العطور لتلبية احتياجات أسرته.
الحاجة إلى الدعم لا تزال ملحة، إذ يسعى غسان اليوم لتأمين عودته إلى وطنه سوريا مع أفراد أسرته، بعد سنوات من المعاناة. ناشطون وإعلاميون أطلقوا مناشدات إنسانية لدعمه ومساعدته في تحقيق وعوده ببلوغ بر الأمان، معربين عن تقديرهم لتضحياته ومواقفه الإنسانية التي تستحق الدعم والتضامن.



