تعاون استراتيجي مفاجئ بين الحوثيين وحركة الشباب: علاقة تيسير تعزز قدرات الجانبين في تهريب السلاح والتدريب العسكري

في فبراير الماضي، استهدفت طائرة مسيرة سيارة تويوتا كورولا في مدينة الغيظة، عاصمة محافظة المهرة شرقي اليمن. المستهدف هو عبدالشكور باهي علي، قيادي في حركة الشباب الصومالية، وقد تم الكشف عن هويته الحقيقية من خلال جواز سفر يمني صادر عن الحوثيين. هذا الحادث يعكس مستوى من التسهيلات الممنوحة لأفراد الحركة، مما لا يعتبر حادثة عابرة، بل يشير إلى مستوى من التعاون المؤسسي.
تتباين خلفيات الحوثيين، الذين ينتمون إلى الفكر الزيدي، وحركة الشباب السلفية الجهادية، ولكن المصالح العملية بين الجماعتين في مجالات التهريب والتدريب تشير إلى تعاونهما. ويعزز هذا من فرص التوسع الحوثي نحو القرن الأفريقي، خاصة بفضل شخصيات مثل عبد الواحد أبو راس، الذي يحمل دورًا مهمًا في هذا الاتجاه.
تقرير من البيت الأبيض صدر في مايو 2026 سجل صراحة “التعاون بين حركة الشباب والحوثيين” كأحد التحالفات الإرهابية الناشئة. بينما أكد المسؤول الأممي السابق ماثيو برايدن أنه يوجد دليل على انخراط حوثي متزايد داخل الصومال، حيث يتولى مدربون حوثيون تنظيم



