اخبار اليمن

الائتلاف اليمني للمواطنة يحذر من تكرار ظاهرة الاغتيالات السياسية ويطالب بإعادة فتح ملف اغتيال الناشط أمجد عبد الرحمن

حذّر الائتلاف اليمني للمواطنة وحرية الضمير من استمرار ظاهرة الاغتيالات السياسية في اليمن، مشيرًا إلى غياب المحاسبة الفعّالة. تناول الائتلاف قضية اغتيال الناشط الحقوقي أمجد عبد الرحمن، الذي قتل في العاصمة المؤقتة عدن في 14 مايو 2017، وأكد أن هذه القضية لا تزال بلا حل قضائي وتهدد لتحقيق العدالة.

وأشار الائتلاف إلى تصاعد التعقيدات المحيطة بالقضية، في ظل الاتهامات الموجهة لجهات نافذة. كما لفت إلى سلسلة من الانتهاكات التي رافقت الحادث، بما في ذلك التضييق المتعمد على أسرة الضحية واستهداف صحفيين وناشطين آخرين في عدن.

وفي هذا السياق، أعرب البيان عن مخاوف من إعادة تمكين أفراد قد يكونون متورطين في القضية، ومنحهم مناصب أمنية حساسة، وهو الأمر الذي يعد مؤشرًا خطيرًا على تراجع مسار العدالة وإفلات المتورطين من العقاب.

إضافة إلى ذلك، استعرض الائتلاف ملفات أخرى تتعلق باغتيالات طالت ناشطين وإعلاميين خلال السنوات الماضية. وناشد السلطات بإعادة فتح ملف أمجد عبد الرحمن وملف الناشط عمر باطويل بشكل جدي وشفاف، مؤكدًا على ضرورة ملاحقة المتورطين وتقديمهم لمحاكمات عادلة بعيدة عن الضغوط السياسية أو الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى