تزايد استياء مالكي السيارات في صنعاء جراء احتجاز مركباتهم وغياب الحلول الجمركية

تصاعد الغضب بين مالكي السيارات في العاصمة صنعاء بسبب استمرار احتجاز مركباتهم غير المجمركة، إذ أظهرت شكاوى واسعة تداولها النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مشاعر الاستياء الناتجة عن الإغلاق المفروض على إجراءات الجمارك لبعض الفئات من السيارات، مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة للمواطنين.
المواطنون، في مناشداتهم، ذكروا عدم وضوح الآلية المتبعة في التعامل مع السيارات التي لم تكتمل إجراءات جمركتها، مشيرين إلى أن الحملات المرورية ما زالت مستمرة رغم غياب أي حلول واضحة. وأكدت التعليقات المتداولة أن العديد من السيارات مهددة بالانتهاء بسبب بقائها لفترات طويلة دون حركة، ما ينذر بحدوث تلف كامل.
تُظهر الشكاوى أيضًا أن الكثير من هذه المركبات تم شراؤها من أسواق صنعاء دون وجود أي تحذيرات رسمية تمنع تداولها أو تشير إلى الصعوبات في استكمال إجراءاتها الجمركية. ودفعت هذه الظروف المواطنين للتساؤل حول أسباب دخول أنواع من السيارات إلى السوق رغم عدم إمكانية إنهاء معاملاتها الجمركية لاحقًا.
دعا الناشطون الجهات المختصة لوضع حلول واضحة وعادلة، مع ضرورة الإعلان بشفافية عن أنواع السيارات الممنوعة أو المسموح بها. هذه الخطوات باتت ضرورية لحماية حقوق المواطنين وتجنيبهم الفوضى والإرباك الواضح الذي يشهده سوق السيارات في العاصمة.



