رسالة عتاب من قائد مقاومة الجوف السابق إلى السعودية: أُمنعت من وداع زوجتي في لحظاتها الأخيرة

وجه الحسن أبا بكر، قائد مقاومة الجوف السابق، رسالة مؤثرة إلى المملكة العربية السعودية، متضمنة عتابًا صريحًا نتيجة لموقفه المؤلم. كتب في منشور على صفحته في فيسبوك يعبر فيه عن ألمه وحسرته بعد أن مُنع من دخول الأراضي السعودية لأداء الحج والعمرة، معربًا عن استيائه من هذا القرار في لحظة إنسانية حرجة.
قال الحسن إنه كان في أمس الحاجة لرؤية زوجته الراحلة وتوديعها، مبرزًا أنه لم يُمنع لأسباب تتعلق بمصالح دنيوية، بل في وقت كان يحتاج فيه إلى الرحمة والتسامح. وأشار إلى أنه كان يتوقع من المملكة، التي تشتهر دائمًا بالكرم والمروءة، أن تفتح له أبواب رحمتها في تلك اللحظة العصيبة.
وأوضح أبا بكر أنه يتمنى الإيضاح حول الأسباب التي أدت إلى منعه من الدخول، مُعتبرًا أن الصمت وحالة عدم اليقين تعكس قهرًا لا يمكن تحمله. وذكر أنه لم يطلب أي امتيازات أو تجاوزات، بل أراد فقط موقفًا إنسانيًا في وقت الفراق.
وفي ختام رسالته، أثر الحسن في القلوب بتأكيده على مكانة المملكة في قلبه وشوقه الدائم للأماكن المقدسة، معترفًا بأن جراحه ستكون عميقة بسبب خذلانه في لحظة فارقة.



