أنباء عن إقالة القيادي العسكري ذويزن السلمي تثير جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي

أثارت تقارير متداولة حول إقالة القيادي العسكري ذويزن السلمي جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى عدد كبير من النشطاء والمتابعين ردود أفعال متباينة تجاه هذه الأخبار.
وفقاً لما تم تداوله، فقد أصدر القيادي المحرمي قراراً بإقالة السلمي من قيادته للواء الثاني عشر “عمالقة”، رغم عدم وجود تأكيد رسمي لهذا القرار حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، أعرب المتابعون عن مخاوفهم من أن تكون هذه الخطوة تستهدف قيادات بارزة في هؤلاء الألوية، بينما اعتبر آخرون أنه قد يكون جزءاً من تغييرات أوسع نطاقاً.
لعب السلمي دوراً بارزاً في تأسيس ألوية العمالقة ويمتلك تاريخاً عسكرياً طويلاً، مما يجعل أي قرار يتعلق بإبعاده يحمل دلالات تستوجب الانتباه من الناحية السياسية والعسكرية.
تصاعدت التفاعلات بشكل ملحوظ على الشبكات الاجتماعية، ما يعكس أهمية السلمي ومكانته داخل القوات، وسط تساؤلات حول مستقبل القيادة العسكرية والتغييرات المحتملة في الصفوف العليا.



