لجنة الأسرى في المقاومة الوطنية تتهم الحوثيين بعرقلة الإفراج عن مشايخ وقيادات حجور

أعربت لجنة الأسرى في المقاومة الوطنية عن استيائها من تعنت جماعة الحوثي ورفضها الإفراج عن مجموعة من مشايخ وقيادات حجور الذين تم إدراجهم ضمن قوائم الأسرى المتفق عليها في الساحل الغربي. وأكدت اللجنة أنها تقدمت بعدد من الأسماء البارزة، ومن بينها الشيخ أحمد محمد الزعكري، ومسلم أحمد الزعكري، ويحيى قاسم ريبان، ونجيب النمشة، كجزء من جهودها للتبادل.
وأوضحت اللجنة أن تلك الجهود اصطدمت بتمسك وفد الحوثي بإقصاء أسرى حجور، إذ ادعى أنهم ينتمون إلى “جبهة أخرى” لا تربطها علاقة بالساحل الغربي. وأكدت أن قضية أسرى حجور ستظل على رأس أولوياتها في أي جولات تفاوضية مستقبلية.
بيّنت اللجنة أن مشاركة المقاومة الوطنية في مفاوضات الأسرى والمختطفين التي جرت في الأردن تعكس مسؤوليتها الوطنية والإنسانية. وأشارت إلى التعاون مع الوفد الحكومي والسعودي، حيث تم العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق نجاح المفاوضات وإنهاء معاناة المحتجزين.
كما أعربت اللجنة عن تقديرها للجهود التي بذلت من قبل الوفد الحكومي، مشيرة إلى أن تلك الجهود أثمرت عن نجاح الاتفاق، ووجهت التهاني لعائلات الأسرى والمختطفين مع التأكيد على استمرار العمل حتى عودة جميع المفرج عنهم إلى أسرهم.
وكشفت اللجنة أن المفاوضات قد واجهت العديد من التحديات، وكادت تتعثر في عدة مراحل، لكن الوفد تعامل مع هذه الصعوبات بتصميم وصبر، مستندًا إلى التوجيهات المستمرة من القيادة السياسية، مما أتاح الوصول إلى اتفاق يحقق نجاح عملية التبادل.



