دكتور عقبة الزويني يروي قصة حياته بين العراق واليمن ويؤكد أهمية الهوية المزدوجة في تعزيز القيم الإنسانية

تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي منشورًا للدكتور عقبة الزويني، حيث عرض من خلاله تجربته الشخصية والمهنية في السياق بين العراق واليمن. أشار الزويني إلى أنه انتقل إلى اليمن في طفولته، حيث نشأ ودرس، وارتبط بالعادات والثقافة اليمنية، موضحًا أنه يكنّ احترامًا كبيرًا للشعب اليمني وكرمه.
كما أعرب الزويني عن ارتباطه العاطفي بوطنه العراق، الذي يعتبره بلد التاريخ والحضارة. وأكد أن انتمائه المزدوج قد ساهم في تكوين رؤيته الإنسانية والاجتماعية.
وأضاف أن تجربته في كلا البلدين ساعدته على تعزيز قيم الأخلاق والاحترام، معتبرًا أن قيمة الإنسان تكمن في سلوكه وأخلاقه، وليس في جنسيته. وقد لاقى المنشور صدى واسعًا بين متابعيه، حيث أشادوا بقدرته على التعبير عن التنوع الثقافي والتعايش الاجتماعي.
وختامًا، قدم الزويني رؤية عميقة عن هويته، حيث اعتبر نفسه يمنيًا وعراقيًا في آن واحد، معبرا عن امتنانه لكل من العراق واليمن في تشكيل شخصيته.



