فتحي بن لزرق: شهادة علي صالح الأحمر الوحيدة القادرة على إنهاء جدل “ميرا صدام حسين” و”سمية الزبيري” في قضية العقار بصنعاء

يعتبر الصحفي فتحي بن لزرق أن حل النزاع بشأن قضية الفتاة المعروفة باسم “ميرا صدام حسين”، الملقبة من قِبل جماعة الحوثي باسم “سمية الزبيري”، يمكن أن يتحقق من خلال شهادة واحدة فقط. وقد أشار بن لزرق إلى أن القضية، التي أثارت جدلاً واسعاً، يمكن أن تنتهي بسهولة إذا أدلى اللواء علي صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، بشهادته حول ملكية العقار المتنازع عليه في صنعاء.
وأضاف بن لزرق أن الروايات المتداولة تشير إلى أن جماعة الحوثي والقيادي فارس مناع يزعمون ملكية الفيلا لعلي صالح الأحمر، وأنه قام بتأجيرها لمناع في عام 2016. واعتبر بن لزرق أن مجرد تصريح من الأحمر يكون كفيلاً بحسم الأمر، حيث قدم مسارين محتملين لشهادته.
في حال نفى علي صالح الأحمر ملكيته للفيلا أو تأجيرها لفارس مناع، فإن هذا من شأنه أن يسقط الرواية الحوثية ويثبت حق “ميرا صدام”. أما إذا أكد الأحمر أن الفيلا تعود ملكيتها له وأن عقد الإيجار كان قائماً، فسوف تصدق الرواية الحوثية ويفقد “ميرا” كل حقوقها في الاسم واللقب والملكية.
بن لزرق اختتم تعليقه بالتأكيد على بساطة الأمر، مشيراً إلى أن مصير القضية يعتمد فقط على شهادة علي صالح الأحمر، مما يعكس التعقيد الذي يكتنف الوضع في الشارع اليمني ووسائل التواصل الاجتماعي حول هذه المسألة.



