الهجوم المسلح على القوات السعودية في سقطرى يثير قلقاً حول استقرار الجزيرة ونقص الوقود

تعرضت قوات الواجب السعودية 808 لاعتداء مسلح في ميناء حولاف بمحافظة سقطرى، حيث تم استهدافهم بإطلاق نار مباشر وذلك في الوقت الذي تم فيه نهب شاحنات ديزل مخصصة لتغذية محطات الكهرباء في الأرخبيل.
وأوضح شهود عيان أن المعتدين قوات تابعة للانتقالي، يقودهم شخص يعرف باسم “هيثم مليجي”، وقد قاموا أيضًا بخطف صهاريج الوقود التي كانت متوجهة إلى محطات التوليد، مما يهدد بتعطيل إمدادات الكهرباء في الجزيرة وسط ارتفاع حدة التوتر الأمني.
وانتقد الناشط محمد محروس السقطري الوضع، مشيرًا إلى أن صمت الحكومة المحلية يعكس “الخذلان المستمر”. وقد تناول السقطري عدم هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية كأحد أسباب تفاقم الأوضاع نحو الفوضى.
وذكر السقطري أن الاعتداءات على القوات السعودية وسرقة موارد السكان تعكس استمرار استغلال “الميليشيات المنحلة” لاستقرار الجزيرة، منوهًا إلى أن هذا التصعيد يشكل تهديدًا للسكينة العامة في سقطرى. كما ربط بين قائد الهجوم “مليجي” وقيادات في الانتقالي، مؤكدًا أن الصور المتداولة لهما تبرز الجهات التي تقف وراء هذه الأعمال التخريبية.
كما تساءل السقطري عن سبب استمرار “الصمت المخزي” تجاه الانتهاكات التي تتعرض لها السيادة اليمنية، والتي حولت الجزيرة إلى ساحة صراع وتصفية حسابات.



