استياء واسع بين الحجاج اليمنيين بسبب تراجع جودة الوجبات الغذائية في مكة والمدينة

سادت أجواء من الاستياء والغضب بين الحجاج اليمنيين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بسبب ما اعتبروه تدهورًا مفاجئًا في جودة الوجبات الغذائية المقدمة لهم. ورفع الحجاج شكاواهم إلى وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية، مطالبين بالتدخل السريع واستدعاء الشركات المتعاقدة على خدمات الإعاشة.
وأكد عدد من الحجاج أن الوجبات المقدمة لهم تفتقر لأبسط معايير الجودة والنظافة، وأن طريقة الإعداد والتقديم كانت غير ملائمة. وشملت الشكاوى تفاصيل عن وجبة مكونة من الأرز والملوخية، التي وُصفت بأنها غير مطبوخة بشكل صحيح، وهو ما لا يليق بحجاج يدفعون مبالغ كبيرة مقابل هذه الخدمات.
كما أثارت هذه القضية تساؤلات حول مدى فعالية الرقابة على الشركات المتعاقدة بشأن تغذية الحجاج. وتشير التقديرات إلى أن تكلفة الإطعام للحاج الواحد تتراوح بين 60 و100 ريال سعودي يوميًا، مما يفرض توقع تقديم وجبات ذات جودة عالية تتناسب مع هذه النفقات.
ومع تصاعد الشكاوى، بدأت منصات إعلامية في تسليط الضوء على معاناة الحجاج ومطالبهم، ويجري التنسيق مع الجهات المختصة لإيصال تلك الشكاوى، إلى جانب المطالبة بفتح تحقيق شامل في القضية، وتفعيل لجان الرقابة الميدانية لتحسين مستوى التغذية المقدمة وضمان سلامة الحجاج وكرامتهم.



