اتهامات لسلطان السامعي بإرسال عائلته إلى أمريكا للحصول على “الغرين كارد” amid تشكيك في ولائه للحوثيين

اتهمت مصادر إعلامية حوثية الشيخ سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى، بإرسال زوجة ابنه وأحفاده إلى الولايات المتحدة للحصول على الإقامة الدائمة المعروفة بـ”الغرين كارد”.
وأفادت المصادر بأن السامعي، الذي يتمتع بمنصب رفيع يعادل نائب رئيس الجمهورية، اتخذ هذه الخطوة بهدف التسجيل في “بطاقة اليانصيب”، التي تمنح حاملها حق الإقامة الدائمة في أمريكا، وقد ترددت أيضًا أنباء عن حصول أفراد أسرته على الجنسية الأمريكية مباشرة.
أثارت تلك المعلومات دهشة وتعجب المصادر الإعلامية الحوثية، خصوصًا أن السامعي يشغل منصبًا قياديًا في سلطة تعلن عداءها للولايات المتحدة، مما يطرح تساؤلات حول منطق هذه الخطوة. عادةً، يتجنب المسؤولون في هذا المستوى إرسال عائلتهم إلى دول تعتبرها “عدوة”، نظرًا للمخاطر التي قد تترتب على ذلك في حالة تعرضهم لأي إجراءات قانونية أو أمنية.
وفي سياق متصل، ذكر أحد المطلعين أن هذه الخطوة قد تُفسر في “العرف الاستخباراتي” على أنها جزء من صفقة مقابل خدمات معينة يقدمها السامعي للدولة المعنية، مما قد ينجم عنه منح أفراد أسرته تسهيلات أو امتيازات خاصة. كما أشار إلى أن هذه الخطوة قد تمهد لاحقًا لانتقال السامعي نفسه إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء مهامه.
إضافة إلى ذلك، تم منع السامعي من حضور اجتماعات جماعة الحوثي، بما في ذلك اللقاءات في نادي ضباط الشرطة، مما يعكس حالة من الشك في ولائه للجماعة، وفقًا لما ذكرته المصادر.



