د. عبدالله دحان يدشّن تدخلات صحية لمكافحة الملاريا والضنك في 8 محافظات يمنية برعاية وزارة الصحة العامة والسكان وبتمويل من البنك الدولي

دشّن نائب وزير الصحة، د. عبدالله دحان، مجموعة من التدخلات الصحية المتكاملة لمكافحة الملاريا، تحت رعاية وزير الصحة العامة والسكان، أ.د. قاسم محمد بحيبح، وبتمويل من البنك الدولي عبر منظمة الصحة العالمية. تستهدف هذه المبادرات تعزيز جهود مكافحة الملاريا وحمى الضنك، من خلال عمليات رش ضبابي، وإزالة بؤر التوالد، وزيادة التوعية المجتمعية، وتدريب الكوادر الطبية.
تُنفذ التدخلات في ثماني محافظات و21 مديرية، بما في ذلك محافظة عدن، حيث تشمل 8 مديريات وقد شارك فيها 40 عامل رش و192 عاملة توعية و100 طبيب. وأكد د. عبدالله دحان خلال حفل التدشين أن هذه الجهود تعد جزءاً من خطة الوزارة لتعزيز الإجراءات الوقائية لمواجهة الأمراض المنقولة عبر البعوض، مشددًا على أهمية حماية الصحة العامة خلال موسم الأمطار الذي يزيد من تكاثر البعوض.
وأشار نائب وزير الصحة إلى ضرورة تكاتف الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع لضمان نجاح تلك الحملات. وبينما أثنى على الدعم المستمر من منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، أكد على التزام الوزارة بتوسيع نطاق التدخلات الوقائية والعلاجية، بالإضافة إلى دعم تدريب الكوادر الصحية والمتطوعين بهدف خفض معدلات الإصابة.
كما دعا مدير عام مكتب الصحة والسكان في عدن، د. طارق الشعبي، المواطنين إلى التعاون مع الفرق الميدانية واتباع الإرشادات الصحية، مؤكدًا أن نجاح جهود المكافحة يعتمد على وعي المجتمع ومساهمته في الحفاظ على بيئة نظيفة.
من جانبها، أكدت نائب مدير البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل، د. سهى صالح ثابت، أن التدخلات الصحية تعتمد على نتائج المسوحات الوبائية ومؤشرات الترصد، مستهدفةً المديريات ذات المخاطر العالية. وشددت على أن مشاركة المجتمع المحلي تعتبر عنصرًا أساسيًا في نجاح جهود مكافحة الأمراض، مع التركيز على تكثيف حملات التوعية لضمان وصول المعلومات الصحية إلى أكبر عدد من السكان.
وفي سياق متصل، تابع د. عبدالله دحان تقدم برامج تدريب المتطوعات الصحيات، حيث اطمأن على الخطط المخصصة لتأهيلهن بمهارات التواصل وإيصال الرسائل الصحية بطريقة فعّالة، مما يسهم في تعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية في جهود الصحة العامة.



