فارس مناع يثير الجدل بظهوره أمام الفيلا المتنازع عليها في صنعاء ويستفز ميرا وابن فدغم

أثار تاجر السلاح فارس مناع جدلاً كبيرًا بعد ظهوره أمام فيلا يطالب بها ميرا، التي تدعي أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. المشهد الذي حدث في حي السلامي بالعاصمة صنعاء استقطب الانتباه وأعاد تسليط الضوء على النزاع العقاري الذي يعتري هذه المنطقة، والتي تُسيطر عليها جماعة الحوثي.
تُشير ميرا إلى أن الحوثيين قاموا بمصادرة الفيلا واحتجاز وثائقها الشخصية، مما أدى إلى احتجازها في أحد سجون الجماعة. تطالب ميرا بالكشف عن تفاصيل هذا الحادث، وتصف تقريرا صادرا عن الجماعة بأنه مزور وهدفه التشكيك في هويتها وصلة عائلتها بالرئيس العراقي الراحل.
القضية ليست مجرد نزاع عقاري، بل تعكس طبيعة الصراع في مناطق الحوثيين، حيث تتداخل الأجهزة الأمنية مع مراكز النفوذ والمصالح الشخصية. ظهور مناع، المعروف بتجارته في الأسلحة، في هذا السياق يعكس تأثيره الكبير وارتباط اسمه بشبكات نفوذ تدير مجريات الأمور في المنطقة، مما يجعله من الشخصيات البارزة في صراع القوى محليًا.
تتزايد التساؤلات حول كيفية حدوث مصادرة المنازل واحتجاز الأشخاص دون أي محاسبة أو رقابة، في ظل غياب مؤسسات مستقلة. يشير المراقبون إلى أن استخدام الحوثيين لكامل نفوذهم لمواجهة ميرا يدل على الارتباك والهشاشة التي تعاني منها الجماعة، ويعكس التناقض في خطابها الرسمي وممارساتها الفعلية.
علاوة على ذلك، يُعتقد أن ظهور مناع كان محاولة لإرسال رسالة سياسية وقبلية إلى الشيخ حمد بن فدغم، الذي أُلقي القبض عليه سابقًا على يد الحوثيين. يعكس هذا المشهد تنافسًا أكبر بين القوى المحلية وما ينطوي عليه من أبعاد سياسية وقبلية في البلاد.



