ميرا تكشف محاولة الحوثيين لتزوير هويتها الشخصية وإجبارها على تبني اسم آخر بقوة السلاح

كشفت ميرا، التي تدعي مرتبطتها بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، تفاصيل مثيرة في مقطع فيديو عن محاولات مليشيا الحوثي في صنعاء لتزوير هويتها الشخصية. وأظهرت الفتاة كيف تم إخراجها من المعتقل بهدف تعديل بياناتها الثبوتية تحت ضغط قوّي من العناصر الحوثية التي نقلتها من السجن المركزي إلى مصلحة الأحوال المدنية.
وفي التسجيل، أوضحت ميرا أنها تعرضت للإجبار على إجراءات تصوير وتبصيم رقمي، لتغيير هويتها إلى اسم “سمية الزبيري” بدلاً من اسمها الحقيقي. وأكدت أن الغرض من هذه الخطوة هو الاعتراف بتمثيلها القانوني بالشكل المفروض عليها، والذي يتناقض مع حقائق هويتها الأصلية.
ترتبط تفاصيل القضية بخلفية تاريخية تبدأ منذ أكثر من عشرين عامًا. تقول ميرا إنها وصلت إلى اليمن في عام 2003 بعد سقوط بغداد، حاملة رسالة من والدها إلى الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح الذي تضمن حمايتها. ويشير إلى أنه تم منحها هوية يمنية بديلة لحماية تحركاتها خلال أوقات الحرب.
مع مرور الزمن، تحولت الهوية البديلة الممنوحة إليها إلى أداة في يد السلطات الحالية في صنعاء، حيث تم استخدامها للتشكيك في نسبها وفتح المجال لمصادرة حقوقها وحريتها. تبرز القضية كيف يمكن استخدام الهويات والزيف القانوني في السياسة وأثرها على الأفراد.



