وزير الشباب والرياضة يؤكد: الوحدة اليمنية تمثل منجزاً وطنياً عظيماً ومسؤولية مشتركة لحماية المكتسبات الوطنية

أكد وزير الشباب والرياضة، نايف البكري، أن الوحدة اليمنية التي تحققت في 22 مايو 1990، تمثل تحولًا تاريخيًا ونقطة انطلاق نحو تطلعات اليمنيين لبناء دولة موحدة. واستعرض الوزير في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أهمية هذا المنجز بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة، مشيرًا إلى أن حماية هذه الوحدة تعد مسؤولية جماعية للشعب.
وأشار البكري إلى أن الوحدة أسست لتجربة سياسية تعددية غير مسبوقة، مما أتاح مجالًا واسعًا للمشاركة السياسية والحريات العامة. وأكد أن ذلك عزز من بناء مؤسسات الدولة وإقرار الدستور وإجراء الانتخابات، مما أسهم في تعزيز مفهوم التداول السلمي للسلطة.
على الصعيد الاقتصادي، أوضح أن الوحدة ساهمت في توحيد البنية الاقتصادية وفتحت المجال للاستثمار والتنمية، مما عزز من مشاريع البنية التحتية في مختلف المحافظات. وهذا أدى إلى توسع قطاعات التعليم والصحة والنقل، مما أثر بشكل إيجابي على حياة المواطنين.
كما تحدث البكري عن الجانب الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الوحدة عززت الهوية الوطنية وركزت قيم التعايش. وأكد أن هذه الوحدة أوجدت فرصًا جديدة للتعليم والعمل، وخاصة للنساء والشباب.
وتطرق إلى التحديات التي واجهت البلاد في السنوات الأخيرة، مثل الانقلاب الذي قادته ميليشيات الحوثي، والذي أثر سلبًا على كل القطاعات في البلاد. واعتبر البكري أن الحلول لا تكمن في الانقسامات، وإنما في تعزيز الشراكة الوطنية وبناء دولة مؤسسات تحترم المواطنين.
وقدم الوزير مقارنة بين أوضاع اليمن قبل وبعد تحقيق الوحدة، مؤكدًا أن الوحدة أدت إلى توحيد المؤسسات وإنشاء نظام سياسي قائم على التعددية، مما ساهم في التوسع في مشاريع التعليم والخدمات.
كما شدد البكري على أهمية دور الشباب في حماية هذه الوحدة، واعتبرهم القوة الأساسية لبناء المستقبل. وعبر عن إشادته بروح المسؤولية التي أظهرها مجلس القيادة الرئاسي في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن المجلس يسعى لتوحيد الجهود الوطنية ودعم مؤسسات الدولة لاستعادة الخدمات وتعزيز وحدة اليمن.



