الخوداني يحذر من آثار التشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد جريمة عدن ويصف الحالة بالانحطاط البشري

أعرب القيادي السياسي كامل الخوداني، المقرب من عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، عن قلقه العميق تجاه الجريمة الأخيرة التي هزت العاصمة المؤقتة عدن. واعتبر أن الفعل الإجرامي قد يؤدي إلى فقدان حياة واحدة، إلا أن التشهير الحاصل عبر منصات التواصل الاجتماعي يتسبب في معاناة عدد كبير من الأشخاص الذين لا ذنب لهم.
وأكد الخوداني أن هذا النوع من التداول العشوائي للمعلومات ينعكس سلبًا على الأسر والعائلات، حيث يمتد أثره إلى الأمهات والآباء والأبناء والأقارب، دون الاكتراث لخصوصيتهم أو مشاعرهم. وأضاف أن الضغوط الاجتماعية الناتجة عن هذه الحملات تؤثر على كلا الجانبين المعنيين—عائلة الجاني والمجني عليه.
ولم يتردد الخوداني في التعبير عن استيائه من الوضع الراهن، مشيدًا بضرورة الوعي بخطورة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي. وقد وصف الوضع الحالي بأنه “أرذل مراحل الانحطاط التي عرفتها البشرية”. في ختام تصريحاته، نصح الخوداني المواطنين بتجنب الانخراط في هذه البيئة المحيطة المؤذية لحماية عائلاتهم من الأضرار المحتملة.



