الإعلامية بحيرة قاسم تطالب بتحقيق شفاف بعد تداول فيديو مُثير للجدل يهدد براءة الأطفال

علّقت الإعلامية بحيرة قاسم في مداخلة مؤثرة على مقطع الفيديو الذي تم تداوله مؤخرًا، والذي يوثق انتهاكاً لبراءة طفل. أكدت أن هذا المشهد الصادم هزّ المجتمع بطوله وعرضه، وأثار حالة من الهلع والذعر بين المواطنين. قالت إن تهديد أمن الأطفال خط أحمر لا يمكن التهاون معه، مشيرة إلى أن كل تبريرات المناكفات السياسية تسقط في هذا السياق.
أوضحت قاسم أن هناك تضاربًا في الآراء حول الفاعل، حيث يتنازع البعض بين نسبته إلى المجلس الانتقالي الجنوبي أو جنسية عراقية، فيما يرى آخرون أن الفيديو قد يكون مزيفًا. وهذا الإرباك دفع المواطنين إلى حالة من القلق والارتباك، مما أثر سلبًا على ثقتهم في الأمان والاستقرار.
وطالبت قاسم الجهات المعنية بإصدار بيان رسمي يوضح ملابسات الحادث، مشددة على أنّ الشفافية هي السبيل لوقف انتشار الشائعات التي تعمق الأزمة. وأشارت إلى أن الصمت هو ما يزيد من حالة الخوف لدى الناس.
كذلك، أكدت على ضرورة معاقبة الفاعل وكل من يساعده، بغض النظر عن هويته أو انتمائه السياسي. وحذرت من أن السكوت عن تلك الجرائم قد يفتح أبواب تكرارها، مما يعرض جميع المواطنين للخطر.
في سياق متصل، وجّهت قاسم رسالة لمن يدافعون عن المتهم بحجة أخلاقه، مشددةً على أهمية انتظار الحقيقة بعيدًا عن الانحياز العاطفي. وأيضًا نبّهت إلى أنه في حال ثبت أن الفيديو مزيف بنية سياسية، يجب محاسبة من ساهم في نشره، موضحة أن الأمن هو العنصر الأهم الذي يتمسك به المواطنون في الظروف الراهنة.



