وزير الشؤون الإسلامية السعودي يشيد بموقف شيوخ اليمن في نصرة ميرا صدام حسين المحتجزة لدى الحوثي

أشاد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بموقف مشائخ وقيادات اليمن الذين دافعوا عن “سيدة عربية” لجأت إلى بلادهم. هذه السيدة، التي تُدعى ميرا صدام حسين، تحتجزها جماعة الحوثي، المصنفة على أنها إرهابية.
يأتي هذا التأكيد في ظل استمرار الحوثيين في إخفاء مصير الشيخ القبلي حمد فدغم الحزمي وميرا منذ اختطافهما في 12 مايو الجاري، بعد تحركاتهما لاستعادة منزل تدعي ميرا أن الحوثيين صادروا ملكيته.
وقال آل الشيخ أثناء استقباله وزير الأوقاف والإرشاد اليمني تركي الوادعي وعدد من علماء ومشائخ اليمن، إن هذا الموقف يجب أن يتكرر في الدفاع عن اليمن، داعياً إلى الوحدة والقوة في هذا السياق. وأعرب عن أمله في أن يواصل شيوخ اليمن جهودهما لصالح الوطن، مشدداً على الروابط القوية بين السعودية واليمن، حيث اعتبر أن اليمن هو وطن ثانٍ للسعوديين، والسعودية وطن ثانٍ لليمنيين.
في الجهة الأخرى، أفادت وزارة الداخلية التابعة لجماعة الحوثي في 16 مايو أنها أجرت فحوصات الحمض النووي لميرا وآخرين، وادعت أن النتائج أظهرت أنها يمنية الأصل. ومع ذلك، أظهرت قيادات حوثية بارزة، مثل عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي، قلقها من مصداقية هذه الفحوصات، مشيرة إلى وجود ثغرات خطيرة تهدد دقتها.



