دعوة لتأهيل نفسي للأطفال ضحايا الاعتداءات بالتعاون مع جامعة عدن

يعتبر موضوع الاغتصاب والابتزاز من الأمور الحساسة والمقلقة، ولا تقتصر تداعياتها على الجريمة نفسها بل تمتد لتشمل الأثر النفسي العميق الذي يتركه على الأطفال الضحايا. في العديد من المجتمعات، تُخفى الانتهاكات تحت مبررات مثل “الشرف” و”العار”، ويُعتبر الطفل ضحية بلا مسؤولية عن الأفعال التي تعرض لها.
في هذا الإطار، أفاد الناشط عادل صادق الشبحي بأنه ناقش قضايا الأطفال الضحايا مع البروفيسور عبدالله الشبيحي، رئيس قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة عدن. وقد أعرب الشبيحي عن استعداده التام لاستقبال حالات الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء، وقدّم برامج علاجية نفسية متخصصة لمساعدتهم في تجاوز الصدمات النفسية.
كما أضاف الشبحي أنه سيتولى تأمين الأموال اللازمة للبرامج العلاجية، مع التركيز على الحفاظ على خصوصية الحالات. تقع عيادة الدكتور الشبيحي في خورمكسر، وكشف الشبحي أنه لا تربطه به أي علاقات شخصية، وإنما اختار التعاون معه نظرًا لكفاءته المهنية العالية واستعداده للمساعدة.
تأتي هذه المبادرات في ظل الحاجة الملحة لدعم الأطفال الضحايا ومعاونتهم على الشفاء، مما يدل على أهمية التعاون بين الناشطين والمختصين في مجالات الصحة النفسية.



