غضب شعبي في عدن بعد اغتصاب طفل داخل فندق والمطالبة بتحقيق صارم في الحادثة

أثارت حادثة اغتصاب طفل في مدينة عدن موجة كبيرة من الاستنكار والقلق في المجتمع، بعدما تأكدت المعلومات بأن الجريمة لم تحدث داخل معسكر كما تم الترويج له، بل وقعت في أحد الفنادق.
وبحسب بعض المصادر، نفذت أجهزة الأمن عملية اعتقال بحق صاحب الفندق بعد الحادثة، لكن تم الإفراج عنه لاحقًا بعد دفع مبلغ مالي كبير، مما زاد من استياء المواطنين وأثار المطالبات بضرورة فتح تحقيق شامل وشفاف لفهم ملابسات القضية والإجراءات التي اتخذت بعد ذلك.
وأضاف ناشطون أن هناك العديد من جرائم الاعتداء والانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال تحدث داخل بعض الفنادق، مما يعكس غياب الرقابة اللازمة، حيث يسمح بدخول الأطفال برفقة رجال دون التأكد من صلة القرابة أو وجود مرافقين من النساء.
في ضوء ذلك، دعا مواطنون الجهات المختصة إلى اتخاذ خطوات صارمة تجاه الفنادق المخالفة، مطالبين بتفعيل آليات للرقابة لمنع دخول الأطفال إلا مع أسرهم أو نساء، حفاظًا على سلامتهم ومنع تكرار هذه الجرائم المروعة.



