الرحبي: أي حوار سياسي في الجنوب يجب أن ينطلق من مرجعية الدولة الشرعية ويفند مشاريع الانفصال

أكد المستشار الإعلامي مختار الرحبي أهمية أن تنطلق أي حوارات سياسية أو اجتماعية في اليمن من مرجعية الدولة ومؤسساتها الشرعية المعترف بها دولياً. وشدد على ضرورة الابتعاد عن أي جهود تهدف للتفاف على الشرعية أو إنشاء هياكل موازية.
وأوضح الرحبي أن هذا المنهج يمثل “المنطق السياسي والوطني الوحيد” لحماية الحقوق المشروعة للمواطنين ووضع حد للأزمات المستمرة في البلاد. وأضاف أن أي حوار لا يتماشى مع هذا الإطار يعتبر انحرافاً خطيراً عن المسار الصحيح.
في هجومه على مشروع المجلس الانتقالي الجنوبي، وصف الرحبي التحركات السياسية الخارجة عن إطار الشرعية بأنها “أوهام وأكاذيب”. وفي نفس السياق، قال إن هناك محاولات يائسة لإعادة إحياء مشاريع فاشلة من قبل بقايا الانتقالي.
وأكد الرحبي أن المشاريع الانفصالية قد سقطت ولم يعد لها أي تأثير، حيث وصفها بأنها “دفنت في صحراء حضرموت والمهرة”. وتناول في تصريحاته الرفض الشعبي والقبلي الواسع لهذه المشاريع، مشيراً إلى المواقف الحاسمة التي أبدتها القبائل والفعاليات الاجتماعية ضد أي مسعى لتقسيم اليمن أو تأثير على وحدته الترابية.



