اخبار اليمن

أب يمني يكشف مأساة طفله “رامي” بعد تعرضه للاختطاف والاعتداء وتلاعب السلطات في قضيته

كشف المواطن رائد العامري عن مأساته المروعة التي عاشها مع طفله “رامي” قبل أربع سنوات، حيث تعرض الطفل للاختطاف والاعتداء في مديرية المخا الساحلية في اليمن. يتساءل الأب عن سبب غياب العدالة في بلاده، بعد أن شهدت قضية ابنه تلاعباً واضحاً وانتهاكات كبيرة.

وفقًا لشهادته، تم العثور على رامي ملقى في أحد شوارع المدينة بعد اختطافه، وتعرض لجريمة اغتصاب تحطّم براءته. تقدم الأب مباشرة إلى مستشفى المخا العام، حيث أجريت فحوصات طبية أثبتت وجود آثار اعتداء جنسي. بعد ذلك، كشفت جهات التحقيق عن هوية الجاني، لكن القضية انحرفت عما كان متوقعاً، مما أثار تساؤلات كثيرة حول نوايا الجهات المعنية.

تواصل مسلسل الظلم مع تعرض العامري نفسه لاستهدافٍ مسلح بعد أسبوعين من الواقعة، حيث تم اعتداء عليه من قبل عصابة مجهولة. وارتفع منسوب الغموض حول القضية عندما نُقلت بصماته دون علمه أثناء وجوده في المستشفى. بدلاً من الحصول على العدالة، أُودع العامري وطفله السجن، وبعد الإفراج عنهما، غادر إلى عدن هرباً، ليجد أن منزله قد تعرض للنهب خلال غيابه.

حالياً، يتواجد العامري في الهند لمتابعة علاج رامي، الذي يعاني من آثار نفسية وجسدية مؤلمة. وقد نشر الوثائق والتقارير الطبية والنيابية التي تدعم قضيته، مناشداً المنظمات الحقوقية المحلية والدولية دعم قضيته واستعادة حقوقه وحقوق طفله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى