وقفة احتجاجية مسلحة في البيضاء تندد بجرائم الحوثيين وتدعو للرد العسكري

تجمعت العشرات من أبناء القبائل المسلحة في مدينتي رداع وقيفة، الأحد، في وقفة احتجاجية رافضة لاستمرار “الظلم والانتهاكات” تجاه المواطنين. جاءت هذه الوقفة كرد فعل على مقتل الشيخ صدام نصر قادري، الذي لقي حتفه جراء دهسه على يد مسلحين تابعين لجماعة الحوثي قبل أيام.
شهدت هذه الفعالية حضور الشيخ عبد الفتاح الجوفي، الذي ألقى كلمة أمام الحشد، حيث أعرب عن استيائه من الوضع الراهن. وقال: “كنا نقول إذا حدث شيء باطل على أحد ولا أحد يسكت عليه، نقول ما بعدها عيقع دعاس”. ويشير تعبير “دعاس” في اللهجة المحلية إلى ردع المعتدي، مما يعكس تهديداً ضمنياً بالتصعيد العسكري ضد من وصفهم بـ”الظالمين”.
انتقد الجوفي سلطات مليشيا الحوثي، واصفاً إياها بأنها غير معترف بها دولياً، مشيراً إلى غياب الكرامة والعدالة في ظل حكمها. وأكد بحماس أن القبائل لن تقبل بالظلم سواء كان من الحكومة أو من أي جهة أخرى، مُشيرًا إلى أن الوضع الحالي لا يعكس أخلاق المجتمع.
تسود حالة من التوتر في محافظة البيضاء التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي منذ عام 2014، حيث تتزايد التقارير عن انتهاكات متواصلة تتعرض لها السكان، مما يزيد من حدة الاحتجاجات والمطالبات بالعدالة.



