الخطوط الجوية الكويتية تكشف عن إلغاء 500 ألف تذكرة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وتعمل على استرداد 45% منها

كشفت شركة الخطوط الجوية الكويتية عن تفاصيل جديدة بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على رحلاتها، حيث أظهرت الإحصائيات أن حوالي 500 ألف تذكرة تم إلغاؤها منذ بداية الصراع في 28 فبراير.
استردت الشركة بالفعل 55% من قيمة التذاكر الملغاة، وذلك على الرغم من التحديات الناجمة عن أزمة الطيران العالمية، والتي تضمنت إغلاق الأجواء وتحويل مسارات الطائرات لمواجهة الأوضاع الأمنية المتدهورة.
وعمل عبد الوهاب الشطي، الرئيس التنفيذي المكلف للخطوط الكويتية، على توضيح أسباب تأخير استرداد التذاكر. وبيّن أن الإغلاق المستمر للمطار والطلب المتزايد على الاستردادات بالإضافة إلى تقليص عدد الموظفين في الجهات الحكومية قد ساهم في إبطاء الإجراءات. كما أشار إلى أهمية التحقق من صحة البيانات البنكية بالتعاون مع البنوك المعنية.
مع إعادة فتح المجال الجوي، ازداد عدد طلبات استرداد التذاكر بشكل كبير. وقد أكد الشطي أن الشركة تسعى لتسريع فترة استرداد التذاكر وتوسيع عدد الرحلات إلى الوجهات الضرورية، مع الحفاظ على أسعار تتناسب مع السوق في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.
من جهة أخرى، قدمت الشركة خيارات مرنة للمسافرين، حيث يمكنهم الاحتفاظ بتذاكرهم لمدة عامين واستخدامها على نفس الوجهة أو وجهات أخرى دون رسوم إضافية.
كما أشار الشطي إلى التأثيرات السلبية التي أحدثتها الزيادة العالمية في أسعار وقود الطائرات، حيث تخطت الزيادة 120%، فضلاً عن ارتفاع تكاليف التأمين، مما أدى إلى زيادة أسعار التذاكر.
توقع الشطي أن تستمر بعض التحديات الخارجية لفترة أطول، بما في ذلك توافر الوقود وأسعار التأمين، معرباً عن أمله أن يؤدي الاستقرار المستقبلي إلى خفض تكاليف التأمين وأسعار التذاكر. وأوضح أن الشركة تعمل على دراسة أسعار التذاكر بعناية لتلبية احتياجات السوق بما يتماشى مع تقديم أسعار تنافسية.



