اخبار اليمن

قبائل “دهم” و”الجوف” ترفض احتجاز الشيخ الحزمي وامرأته وتحتج على تصعيد الحوثيين

قطعت قبائل “دهم” و”الجوف” وقفة مسلحة في مدينة الحزم، عاصمة الجوف، للاحتجاج على احتجاز الشيخ “حمد بن راشد فدغم الحزمي” وامرأة مستجيرة تدعى “ميرا صدام حسين” من قبل مليشيا الحوثي. تشير المعلومات إلى أن هذه المقاطعة الواسعة من قبل أبناء القبائل دفعت الحوثيين إلى تعزيز وجودهم العسكري، حيث استقدموا العديد من الأفراد من مأرب وصنعاء لتدعيم صفوفهم، لكن هذا لم ينجح في استقطاب القبائل.

بيان صدر عن قبائل دهم أكد على عدم الاستجابة لدعوات الحوثيين، مشددًا على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ الحزمي وامرأته. كما حملت القبائل الحوثيين المسؤولية عن أي تصعيد قد ينتج عن عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة. القرارات تضمنت أيضًا التأكيد على دعم الشيخ منصور سالم بن عبدان، الذي قاد الوساطة قبلية للنظر في إطلاق سراح المحتجزين.

النقاش حول هذه القضية انتقل إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث دعا ناشطون ومشايخ إلى مقاطعة كافة الاجتماعات أو الأنشطة التي تنظمها المليشيا، معتبرين أن تصرفات الحوثيين تمثل خرقاً للعهود القبلية وإهانة للأعراف.

يعود أصل هذه الأزمة إلى وساطة قبلية الأسبوع الماضي، والتي ساهمت في تهدئة التوتر العسكري في منطقة “اليتمة”، حيث طالب أبناء قبائل دهم بالإفراج عن الشيخ الحزمي والمستجيرة معه. تجدر الإشارة إلى أن ميرا صدام حسين لجأت إلى الشيخ الحزمي طلبًا للحماية بعد تعرض منزلها للنهب من قبل القيادي الحوثي فارس مناع، ما اعتبره العديد انتهاكًا لحرمة المنازل وأثار غضباً واسعاً في المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى