تواصل التنسيق العُماني القطري لبحث الأوضاع الإقليمية والجهود السلمية لإنهاء الحرب في المنطقة

شهدت العلاقات القطرية العُمانية تنسيقاً متزايداً في ظل التطورات الإقليمية الراهنية. فقد تلقى الشيخ تميم بن حمد، أمير قطر، اتصالاً من السلطان هيثم بن طارق، حيث ناقشا الأحداث التي تشهدها المنطقة. وأشاد السلطان بدور أمير قطر في جهود التفاوض ودعم الحوار بهدف إيجاد حلول سلمية للأزمات.
وفي وقت سابق، بحث بدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن، وزير الخارجية القطري، المشاورات ذات الصلة بالتطورات الإقليمية، بالإضافة إلى دعم الجهود لتحقيق الاستقرار، خاصة فيما يتعلق بمفاوضات استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت وكالة أنباء قطر أن الجانبين تناولا سبل تعزيز التعاون الثنائي وجهود الوساطة المتصلة بالتوترات في المنطقة، وفي هذا الإطار تم تناول دور الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران.
تحدث الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن أهمية تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة، معبراً عن ضرورة الاستمرار في البحث عن حلول سلمية قابلة للاستدامة. وزادت وتيرة التنسيق بين قطر وعمان عقب المناقشات التي جرت مع مسؤولين إيرانيين حول حرية الملاحة، وإنهاء النزاع القائم في المنطقة.
كما أفاد مصدر لوكالة الأنباء الفرنسية بوصول وفد إيراني رفيع إلى الدوحة، يضم شخصيات بارزة مثل رئيس البرلمان الإيراني ووزير الخارجية، حيث يهدف الوفد إلى إجراء محادثات تتعلق بإنهاء الحرب وبدء مناقشات حول الأصول الإيرانية المجمدة. وتسلط هذه الوفود الضوء على الحاجة للتعاون الإقليمي في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.



