مؤتمر صنعاء يواجه انتقادات حادة بعد تأكيد ولائه للحوثيين وتحويله إلى تابع سياسي لهم

أثارت تصريحات قيادة المؤتمر الشعبي العام في صنعاء حول دعمها المستمر لمليشيا الحوثي ردود فعل قوية من ناشطين وأعضاء في الحزب. اعتبر هؤلاء أن الدمج بين المؤتمر والحوثي يهدد الهوية الوطنية للتنظيم ويخطط لتحويله إلى تابع للمليشيا.
يؤكد الناشطون أن المؤتمر الشعبي العام تأسس كتيار وطني شامل يمثل جميع اليمنيين، وليس كغطاء لاستمرار أي قوة مسلحة أو مشروع طائفي. يعتبر هذا الربط مع الحوثيين تجاوزًا لتاريخ الحزب ودوره الأصلي كمؤسسة وطنية.
كما أشار الناشطون إلى أن الهجوم الذي شنته قيادة المؤتمر على ما يعرف بـ”تيار استعادة دور المؤتمر” يكشف شعورًا بالقلق من أي تحركات تهدف لاستعادة استقلال الحزب وتعزيز دوره كقوة وطنية فاعلة.
تظهر لغة التخوين والإقصاء المستخدمة ضد هذا التيار أزمة حقيقية تعيشها قيادة المؤتمر في مناطق الحوثيين. يفتقر الحزب إلى بيئة تنظيمية مناسبة تسمح له بتجديد قيادته واختيار قيادة تمثل جميع أعضاءه في مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين.



