ناشط حقوقي ينتقد تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية مع اقتراب عيد الأضحى

في خضم الأزمات التي تعاني منها البلاد، شهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا في الانتقادات الموجهة للجهات الرسمية من قبل نشطاء حقوقيين. حيث يعاني المواطنون من تدهور حاد في الأوضاع المعيشية والخدمية، مما أدى إلى تفاقم الأزمات مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
ودعا الناشط الحقوقي عارف ناجي إلى تسليط الضوء على المعاناة اليومية للناس، حيث أشار إلى انعدام الكهرباء والمياه، وتأخر صرف الرواتب. وأثارت هذه الظروف تساؤلات حول معنى الاحتفال بالعيد في ظل هذه الأوضاع الصعبة، فكتب يقول: “أيّ عيد هذا الذي يعيشه الناس وسط كل هذه المعاناة؟”.
كما أضاف ناجي أن الأجواء السائدة تتسم بالإحباط والغضب، إذ أن الإنهيار الاقتصادي والخدمي المستمر يجبر المواطنين على تحمل أعباء أكبر من طاقتهم. وبهذا، أكد على الحاجة الملحة لإيجاد حلول جذرية لمعالجة هذه الأوضاع وتحقيق حقوق المواطنين الأساسية التي ضاعت في خضم الفوضى الراهنة.



