استبعاد يوسف النصيري من نادي الاتحاد السعودي وتحركات الإدارة لتعزيز الهجوم قبل موسم 2026-2027

قرر نادي الاتحاد السعودي الاستغناء عن المهاجم المغربي يوسف النصيري، بعد أشهر قليلة من انضمامه للفريق من فنربخشة التركي خلال فترة الانتقالات الشتوية. يأتي هذا القرار غير المتوقع في إطار تغييرات منتظرة على مستوى تشكيلة الفريق، حيث تعمل الإدارة على البحث عن مهاجم جديد لتعزيز الصفوف في الموسم المقبل.
أفادت تقارير صحفية، مثل تقرير صحيفة عكاظ، أن قرار الاستبعاد يأتي بناءً على تقييم المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي لم يعط النصيري الفرص الكافية في المباريات الأخيرة، وكان آخرها غيابه عن قائمة مواجهة الاتفاق في مايو. ويفضل المدرب استخدام خيارات هجومية أخرى، مثل موسى ديابي وعبدالرحمن العبود، بسبب عدم اقتناعه بالأداء الذي قدمه النصيري الذي عانى من الإصابات وصعوبة التكيف مع أسلوب لعب الفريق.
على الرغم من كونه سجل بعض الأهداف، إلا أن الإدارة والجهاز الفني يرون أن الصفقة لم تحقق الأهداف المرجوة، خاصةً في ظل جهود تعويض رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما.
تلّقى النصيري أيضاً ضربة إضافية بانتقاله بين صفوف النادي، حيث تم استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب المغربي المشارك في كأس العالم 2026. شكل هذا الاستبعاد تحولاً مهماً في مسيرة اللاعب، مما يزيد الضغط على مستقبله المهني في المرحلة المقبلة.
تترقب جماهير نادي الاتحاد التحركات القادمة للإدارة وسوق الانتقالات الصيفية، كما يأملون في تحديد هوية المهاجم الجديد الذي سيقود هجوم الفريق في الموسم القادم.



