اخبار اليمن

عبدالكريم قاسم يستعرض تجربته مع عبدربه منصور هادي والعلاقات السياسية بينهما بعد أحداث 1986

استعرض القيادي عبدالكريم قاسم تجربته مع الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، مقدماً لمحة عن علاقتهما منذ أحداث 13 يناير 1986. عاش قاسم في صنعاء بعد النزوح، إلا أنه لم يلتقِ بهادي على الرغم من منصبه كنائب للرئيس في تلك الفترة. خلال تلك المرحلة، تعرف على شقيق هادي، ناصر، الذي وصفه بأنه شخصية متواضعة وبسيطة.

أفاد قاسم برفضه ترشح هادي للرئاسة، حيث كان ضمن قيادات الحراك الجنوبي التي سعت لتأجيل العملية الانتخابية في عدن. كما لم يشارك في مؤتمر الحوار الوطني، معتبراً أن الحوار لم يكن يعنيهم. بعد انتهاء المؤتمر، شارك في إعداد مسودة “وثيقة الوفاق الجنوبي” مع عدد من القيادات الجنوبية، وتوجه إلى صنعاء في رمضان 2014 لعرض الوثيقة على الرئيس هادي، لكنه لم يتمكن من مقابلته.

وبعد ذلك، التقى عبدالكريم مع هادي في عدن، حيث حضر مجموعة من قيادات الحراك الجنوبي إلى مقر إقامته في المعاشيق. تمت مناقشة الأزمة السياسية في اليمن ومشروع اليمن الاتحادي خلال هذا اللقاء. عرض هادي رؤيته لإعادة بناء الدولة في الجنوب، مشيراً إلى عدة مشاريع خدمية وتنموية، مثل تحسين الكهرباء وإصلاح البنك المركزي وتعزيز المؤسسات العسكرية والموانئ.

وفي ختام روايته، أشار قاسم إلى أنه التقاه مرة أخرى في الرياض في 15 سبتمبر 2015، وأكد أنه سيتناول تفاصيل لقاء آخر جمعهما لاحقاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى