دعوة رسمية للزُبيدي للاستقالة وترك أبناء الجنوب يحددون مستقبلهم بعد فشل المجلس الانتقالي

تعرض رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السابق، عيدروس الزُبيدي، لمفاجأة غير سارة قد تنهي مستقبله السياسي، حيث تلقى دعوة رسمية للتنحي عن منصبه. الدعوة جاءت ضمن مقترح يدعو الجنوبيين إلى تحديد مصيرهم بأنفسهم، ويشير إلى وجود شخصيات وطنية بارزة تمتلك القدرة على قيادة القضية الجنوبية بصدق وإخلاص.
المقترح يعكس الفشل الكبير الذي واجهته قيادة المجلس الانتقالي خلال فترة حكمه في المناطق المحررة. فقد عجزت قيادات المجلس عن تقديم أي تحسينات تذكر للمواطنين، وواجه الجنوبيين الظروف الصعبة التي حرمتهم من أبسط مقومات الحياة. حيث ازداد الانعدام الأمني، مما تسبب في مخاوف عامة بين السكان حتى من فقدان الممتلكات والحياة.
الدعوة لم تأتِ من معارضي الزُبيدي، بل من عضو بارز في هيئته، لطفي شطارة، الذي دعا الزُبيدي إلى الاعتذار عن بعض التصرفات السابقة بعد وفاة الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي. شطارة، الذي عرف بشجاعته في التعبير عن موقفه، أكد أن النهج القيادي للمجلس لن يحقق الطموحات الشعبية.
كما عبر شطارة عن قلقه من الأسلوب الذي يفرضه المجلس الانتقالي، والذي شهد مطالبات من المواطنين بحقوقهم، مشدداً على أن تلك الأساليب القمعية ستؤدي إلى عواقب وخيمة. وأكد العديد من القيادات الوطنية أن عزل الزُبيدي يأتي كمسألة وقت، إذ يرى الكثيرون أن استمرار قيادته غير مقبول في ظل الظروف الحالية.
في منشور له على منصة إكس، دعا شطارة الزُبيدي للاعتذار والتنحي، مصرحًا بأنه يجب عليه أن يحفظ ماء وجهه ويتيح للجنوبيين حرية اتخاذ قرار مصيرهم. ويبدو أن الزُبيدي بات محاصرًا، حيث فقد القدرة على اتخاذ القرارات المستقلة، ما وصفه البعض بأنه نتيجة لسنوات من الاعتماد على التوجيهات.
فهل سيستجيب الزُبيدي لنداءات القيادات الجنوبية المخلصة، ويترك لمن هم في الصفوف الأمامية فرصة تحديد مستقبل أبناء الجنوب؟



