العميد عبدالله القاضي: ظلّ الرئيس هادي والحارس الشخصي الأمين في أصعب المراحل اليمنية

برز العميد عبدالله محمد القاضي كأحد الشخصيات البارزة في تاريخ اليمن الحديث، حيث ارتبط اسمه بشكل وثيق بالرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي. وينتمي القاضي إلى قرية “ذكين” في مديرية الوضيع بمحافظة أبين، وهي المنطقة نفسها التي ينحدر منها هادي، مما أسهم في تعزيز الثقة بينهما منذ فترة مبكرة.
منذ تولى هادي السلطة في عام 2012، أسندت للعميد القاضي مهمة تأمين حماية الرئيس في كافة تحركاته الرسمية، بما في ذلك الاجتماعات والجولات الداخلية والخارجية. وبهذا، أصبح القاضي وجهًا أمنيًّا بارزًا يرافق هادي في فترات حكمه.
عُرف القاضي بكفاءته المتميزة في الحماية، حيث حصل على تدريبات عسكرية متقدمة، بالإضافة إلى إجادته اللغة الإنجليزية. هذه المهارات مكنته من أداء مهامه بكفاءة خلال مختلف الزيارات واللقاءات الدولية، مما عزز من دوره كحارس شخصي موثوق.
وظل العميد القاضي حاضرًا طيلة السنوات الماضية، حيث تم التعرف عليه في الأوساط اليمنية بلقب “ظلّ الرئيس”، وذلك بسبب ملازمته الدائمة لهادي في أصعب اللحظات السياسية والأمنية. وقد أشار مقربون إلى أن القاضي مثل نموذجًا يحتذى به للحارس الشخصي المنضبط، حيث كان يتمتع بحضور هادئ بعيدًا عن الأضواء على الرغم من قربه من مراكز القرار في فترة كانت تعد من أكثر الفترات تعقيدًا في تاريخ اليمن.



