اخبار اليمن

تصاعد الانتقادات لشركتي يمن موبايل ويمن نت بسبب شكاوى من سرعة نفاد باقات الإنترنت والأسعار المرتفعة

تشهد اليمن موجة من الاستياء المتزايد تجاه شركتي يمن موبايل ويمن نت، بسبب شكاوى متعددة من المستخدمين حول سرعة نفاد باقات الإنترنت. يُتهم مقدمو الخدمة بتقديم “باقات وهمية”، فيما يرى عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أن هناك تقليصًا في سعة الباقات ورفعًا للأسعار.

منشورات عديدة على منصات التواصل الاجتماعي تقترح أن نقاشات تسعير الباقات لم تكن مجرد قرارات أحادية من الشركات، بل تمثل توجيهات وقوانين من الجهات المسؤولة التي وضعت خطط التعديل ورفع الأسعار. هذه النقاط أثارت تساؤلات حول مدى شفافية السياسات المُتبعة في سوق الاتصالات اليمنية.

وتزامنت هذه الانتقادات مع تدهور الأوضاع الاقتصادية في اليمن، حيث يعتبر الكثيرون أن خدمات الاتصالات والإنترنت تعاني من التكاليف المرتفعة مقارنة بمستوى الدخل المتدني.

وأضاف نشطاء أنهم يتطلعون حاليًا إلى تحركات من وزارة الاتصالات في حكومة الحوثيين، التي غير معترف بها دوليًا، حيث تدرس الوزارة حلولًا لمعالجة الإشكاليات القائمة والمتعلقة بباقات الإنترنت. يُنتظر الإعلان عن تفاصيل هذه الحلول بعد الانتهاء من الإجراءات اللازمة.

حتى الآن، لم تصدر أي توضيحات رسمية من يمن موبايل أو يمن نت بخصوص الاتهامات أو شكاوى المستخدمين، مما يضيف إلى حالة الغموض والقلق بين العملاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى