اخبار اليمن

مستشفيات إب تعاني من نقص حاد في لقاحات داء الكلب واتهامات لسوء إدارة الحوثيين

تشهد محافظة إب، الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، زيادة ملحوظة في هجمات الكلاب الضالة، مما يؤدي إلى ارتفاع حالات الإصابة بداء الكلب. ويعبر السكان وعاملون في المجال الصحي عن مخاوفهم من هذا الوضع المتدهور، إذ لا تتوفر اللقاحات اللازمة في المستشفيات الحكومية لمواجهة هذه الأزمة الصحية.

وأفاد الأهالي أن الحوادث تتزايد بشكل ملحوظ، حيث أن أغلب الضحايا هم من الأطفال، وهذا يدق ناقوس الخطر. ويعاني السكان من صعوبة الحصول على اللقحات اللازمة، إذ يضطرون لشراء الجرعات من الصيدليات الخاصة بأسعار تفوق طاقاتهم المالية، في واحدة من أفقر المناطق في اليمن.

أحد الأهالي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام، أشار إلى أن ابنه تعرض لعضة كلب وأثناء بحثه عن اللقاح، فوجئ بأسعار مرتفعة تتجاوز راتبه الشهري.

واتهم مسؤولون صحيون وناشطون سلطات مليشيا الحوثي بإدارة سيئة لتوزيع اللقاحات، بل وزعموا أن هناك عمليات بيع للجرعات في السوق السوداء رغم المساعدات الدولية الواردة.

من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن التطعيم يجدي نفعًا كبيرًا فور التعرض للدغة، في حين يسمح بزيادة احتمالات البقاء على قيد الحياة. لكن السكان يشتكون من غياب أي حملات جادة لمكافحة الكلاب الضالة، وهو ما يزيد من حالات الخوف والقلق في المجتمع.

تقول معلمة محلية إن الأطفال يشعرون بالخوف من الذهاب إلى المدارس في ظل تزايد هذه الهجمات، فيما يبدو أن السلطات المسؤولة تتجاهل الوضع. ويناشد الأهالي المنظمات الدولية التدخل لتوفير لقاحات داء الكلب مجانًا، كي يتمكنوا من حماية أرواح أطفالهم قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى